شيخ حسين انصاريان
93
عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى)
5 - قساوت از ديگر بيمارىهاى قلب ، قساوت و سنگدلى است ؛ قرآن مجيد از برخى انسانها كه علت بسيارى از بدبختىها و محروم كنندهء انسان از رحمت الهى هستند در آياتى خبر مىدهد : [ أَ لَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَ ما نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَ لا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلُ فَطالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَ كَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ ] « 1 » . آيا براى اهل ايمان وقت آن نرسيده كه دل هايشان براى ياد خدا و قرآنى كه نازل شده نرم و فروتن شود ؟ و مانند كسانى نباشند كه پيش از اين كتاب آسمانى به آنان داده شده بود ، آن گاه روزگار [ سرگرمى در امور دنيا و مشغول بودن به آرزوهاى دور و دراز ] بر آنان طولانى گشت ، در نتيجه دل هايشان سخت و غير قابل انعطاف شد ، و بسيارى از آنان نافرمان بودند . [ ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ فَهِيَ كَالْحِجارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً . . . ] « 2 » . سپس دلهاى شما بعد از آن [ معجزهء شگفتانگيز ] سخت شد ، مانند سنگ يا سختتر . [ فَلَوْ لا إِذْ جاءَهُمْ بَأْسُنا تَضَرَّعُوا وَ لكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ ما كانُوا يَعْمَلُونَ ] « 3 » .
--> ( 1 ) - حديد ( 57 ) : 16 . ( 2 ) - بقره ( 2 ) : 74 . ( 3 ) - انعام ( 6 ) : 43 .